الشيخ محمد رضا الحكيمي

352

أذكياء الأطباء

وقال أيضا لما كان بدمياط ، ومرض والده في القاهرة فجاءه كتابه بعافيته : مطرت على سحائب النعماء * مذ زال ما تشكو من البلواء ولبست مذ أبصرت خطك نعمة * فيها أقوم لشكرها بوفاء ( الكامل ) بعض كتبه : ولرشيد الدين أبي حليقة من الكتب : مقالة في حفظ الصحّة مقالة في أن الملاذ الروحانية ألذّ من الملاذ الجسمانية ، إذ الروحانية كمالات وإدراك الكمالات ، والجسمانية إنما هي دفع آلام خاصّة ، وإن زادت أوقعت في آلام أخر . كتاب في الأدوية المفردة ، سمّاه المختار في الألف عقار . كتاب في الأمراض وأسبابها وعلاماتها ومداواتها بالأدوية المفردة والمركّبة التي قد أظهرت التجربة نجحها ، ولم يداو بها مرضا يؤدّي إلى السلامة إلّا ونجحت التقطها من الكتب المصنفة في صناعة الطب من آدم وإلى وقتنا هذا ونظم متشتتها ومتفرقها . مقالة في ضرورة الموت ، ولما ذكر من التحليل في هذه المقالة أن الإنسان لم يزل يتحلل من بدنه بالحرارة التي في داخله ، وبحرارة الهواء الذي من خارج ، كانت نهايته إلى الفناء بهذين السببين . وتمثل بعد ذكرهما بهذا البيت : وإحداهما قاتلي * فكيف إذا استجمعا وهذا البيت فما يكون موقعه بأولى مما هو في هذا الموضع فإنّه قد جاء موافقا لما أورده ومطابقا للمعنى المقصود إليه .